ضيوفُ الرحمن… الذينَ يباهي اللهُ بهم ملائكتَه،
اجتمعتم من كلِّ فجٍّ عميق، تهتفون: “لبّيكَ اللهم لبّيك”،
وغزةُ منذُ شهورٍ تهتفُ وحدَها:
وا إسلاماه… فلا مُجيب.
﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَا""هَدَ فِي سَبِيلِ\'، اللَّهِ﴾
آيةٌ تهزُّ القلوب، وتفضحُ أمةً عظَّمتِ الشعائر، ثم خذلتِ الد،ماءَ والكرامة.
نعم، الحجُّ عظيم، ومن أعظمِ ما يُتقرّبُ به إلى الله،
لكنَّ المصيبةَ أن ترى الملايينَ تملأُ المشاعرَ تكبيرًا،
بينما أطفالُ غز،ةَ يملؤونَ الأرضَ أشـ.ـلاءً وجو،عًا ود،مًا…
ولا يتحرّكُ للأمةِ جيشٌ، ولا يُسمعُ لها غضب.
أيُّ قلبٍ هذا الذي يبكي عندَ الكعبة،
ولا يهتزُّ لطفلٍ يُنتشلُ من تحتِ الركام؟
سيأتي يوم يطرح السؤال...
كيف كانتِ الكعبةُ تمتلئُ بالملايين،
وغزةُ تموتُ وحدَها؟
ضيوفُ الرحمن… الذينَ يباهي اللهُ بهم ملائكتَه،
اجتمعتم من كلِّ فجٍّ عميق، تهتفون: “لبّيكَ اللهم لبّيك”،
وغزةُ منذُ شهورٍ تهتفُ وحدَها:
وا إسلاماه… فلا مُجيب.
﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَا""هَدَ فِي سَبِيلِ'، اللَّهِ﴾
آيةٌ تهزُّ القلوب، وتفضحُ أمةً عظَّمتِ الشعائر، ثم خذلتِ الد،ماءَ والكرامة.
نعم، الحجُّ عظيم، ومن أعظمِ ما يُتقرّبُ به إلى الله،
لكنَّ المصيبةَ أن ترى الملايينَ تملأُ المشاعرَ تكبيرًا،
بينما أطفالُ غز،ةَ يملؤونَ الأرضَ أشـ.ـلاءً وجو،عًا ود،مًا…
ولا يتحرّكُ للأمةِ جيشٌ، ولا يُسمعُ لها غضب.
أيُّ قلبٍ هذا الذي يبكي عندَ الكعبة،
ولا يهتزُّ لطفلٍ يُنتشلُ من تحتِ الركام؟
سيأتي يوم يطرح السؤال...
كيف كانتِ الكعبةُ تمتلئُ بالملايين،
وغزةُ تموتُ وحدَها؟